بغداد/نينا/تقرير مصطفى سعدون : تبدأ يوم غد الخميس القمة العربية الـــ23 بحضور عدد من قادة وممثلي 21 دولة عربية باستثناء سوريا.
وستبدأ الجلسة برئاسة رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل او من يمثله على اساس رئاسة ليبيا للقمة العربية السابقة في سرت 2010 بعدها يطلب ممثل ليبيا من رئيس الجمهورية جلال طالباني ترؤس القمة ، وبذلك يكون العراق رئيسا للقمة لمدة عام حتى يتم الاتفاق على تسليمها لبلد مضيف اخر.
تبدأ بعدها جلسات القمة بكلمة لرئيس الجمهورية جلال طالباني ، بعدها يلقي الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي كلمته ، ثم تبدأ الجلسة بكلمات رؤساء الوفود المشاركة في القمة.
ومن ثم تبدأ الجلسة السرية التي ستناقش ما سيتم الاتفاق عليه في اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي سيعقد اليوم الاربعاء.
وكالعادة سيناقش اجتماع القادة العرب ملفات عديدة تتعلق بالقضية الفلسطينية والازمة السورية وتطورات الاوضاع في اليمن والصومال.
ويرأس العراق جميع لجان الجامعة العربية لمدة عام كامل بعدما يتسلمها من الدولة المستضيفة للدورة السابقة.
وكانت الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي اعربت خلال اجتماعات القمة العربية التي عقدت في الدوحة عام 2009 عن رغبتها في عقد القمة العربية المقبلة في بغداد لاثبات استقلالية قرارها ودحض الاتهامات التي تشير الى تدخل ايراني في الشأن العراقي من خلال الضغط على العراق كي يبتعد عن حاضنته العربية.
وانفقت الحكومة العراقية منذ عام وحتى الان نحو مليار وربع المليار دولارعلى القمة العربية ، وهي الاعلى تكلفة بين القمم السابقة ، لتأهيل البنى التحتية المتهالكة ، ومن ضمنها فندق عشتار /شيراتون/ وفندق فلسطين /ميرديان/ اضافة الى القصر الجمهوري وشارع مطار بغداد الدولي وغيرها من المنشآت.
يذكر ان قمة سرت عام 2010 اختتمت أعمالها بإعلان القادة العرب وضع خطة تحرك عربية لإنقاذ القدس بدعوة المجتمع الدولي خاصة مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي و/اليونسكو/ لتحمل المسؤولية في الحفاظ على المسجد الأقصى.
وقرر القادة العرب آنذاك استمرار تكليف المجموعة العربية في نيويورك بطلب عقد جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة لإدانة الإجراءات الإسرائيلية بالقدس وتشكيل لجنة قانونية في إطار جامعة الدول العربية لمتابعة توثيق عمليات التهويد ومصادرة الممتلكات العربية ، بالإضافة إلى رفع قضايا أمام المحاكم الوطنية والدولية ذات الاختصاص لمقاضاة إسرائيل قانونياً ودعوة وسائل الإعلام العربية وتخصيص أسبوع لشرح خطة التحرك العربي لإنقاذ القدس.
ودان القادة في البيان الختامي الصادر عن قمة سرت الإرهاب بجميع أشكاله وصوره ، وضرورة التفريق بين الإرهاب والمقاومة المشروعة ضد الاحتلال ، ورفض الخلط بين الإرهاب والدين الإسلامي ، والعمل على معالجة جذور الإرهاب ، ودعوة دول العالم وخاصة بريطانيا والاتحاد الأوروبي إلى التعامل بجدية مع الأشخاص الداعمين للإرهاب وإبعادهم عن أرضيها وعدم منحهم حق اللجوء السياسي أو السماح لهم باستغلال مناخ الحرية لإلحاق الضرر بأمن واستقرار الدول العربية.
كما دان بيان سرت الختامي للقمة العربية الثانية والعشرين ، اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في دولة الإمارات واعتبار هذه الجريمة تمثل انتهاكاً لسيادة وأمن الإمارات مع إدانة استغلال المزايا القنصلية التي منحت لرعايا الدول التي استخدمت جوازات سفرها في عملية الاغتيال./انتهى9
|